احيانا كثيرة اشعر بحنبن اليك ...بل دائما...
فلكم اشتاق الى ان اتحدث اليك الى ان اشكو ..وانت تنصت ..
ان اعلن عن تذمرى.. وانت تسمعنى دون تذمر ...تساعدنى على ان اخرج ما بنفسى من حزن
اتذكر كم اهملتك وتركتك فكنت اشكوا اليك حزنى..وابكى.. اقذف اليك بكلماتى وانت تحتضنها بسعه صدرك ..
وعندما انتهى ويتبدل حالى اتركك مهمل ولا استعيرك اهتمام لايام وشهور
اتذكر الان نظرتك الي تلومنى تقول لى الم أن لكى ان تلقين بالتحيه ان تعودى لى.. ان تتحدثى معى
فانظر اليك بسخريه من انت كى القى اليك التحيه ...فانا اتحدث اليك عندما اهوى فقط
كم كنت قاسيه عليك .كنت كاتم اسرارى الاول والاخير... فلم اخجل يوما من اخبارك بما اريد او افعل
بل كنت ازداد جرأة معك فلا اخجل او اخاف
بل كنت ازداد جرأة معك فلا اخجل او اخاف
فأنت الصدر الحنون الذى احتوانى ...نعم ...كنت تسكن معى بيتى وغرفتى
ولكنك ابدا لم تزعجنى يوما بل كنت انا من يزعجك
كنت اضعك بين ما هو قديم امتلكه
كنت دائما اتخلى عنك...وانت لم تتخلى عنى يوما
فلكم اشتاق لك اليوم ولكم اندم على هجرك
ليتك تسامحنى وتغفر لى ليتك تعود الى من جديد
فأن عدت فلن اهملك مرة اخرى مهما حدث
فانت تحمل بين طياتك ماضى بألمه وفرحه
انت من تؤنسنى فى وحدتى
انت من تهون على حزنى
انت من يشاركنى افراحى
لم ولن تكن فى ذاكرة النسيان
بل فى ذاكرة الحاضر والمستقبل
عود الى يا دفتر احزانى وافراحى
عود الى يا كتيبى الحبيب القديم الصديق
يارفيق دربى




